الشيخ محمد تقي التستري

42

قاموس الرجال

خلاخيل نسائنا ! ! » فأنزل تعالى مراغمة لأبيك « وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً » « 1 » ومنع ابن عمّك امّي حقّها من فدك وغيرها من ميراث أبيها ! وأجلب أبوك على عثمان وحصره حتى قتل ، ونكث بيعة عليّ وشام السيف في وجهه ، وأفسد قلوب المسلمين عليه ؛ فإن كان لبني عبد مناف قوم غير هؤلاء أسدت تيم إليهم إحسانا فعرّفني من هم ؟ جعلت فداك ! « 2 » . قال المصنّف : ذكره الكشّي في ضمن عدّة ممّن عنونهم كإبراهيم بن أبي السمّال « 3 » وبسّام « 4 » وعبد اللّه بن شريك « 5 » وعبد الرحمن بن سيّابة « 6 » والفيض بن المختار « 7 » والمعلّى بن خنيس « 8 » والمفضّل بن عمر « 9 » . أقول : والمفضّل بن مزيد « 10 » والأصل في جميعها القهبائي . قال : ولا يهمّنا منها إلّا ما زعم بعضهم دلالته على ذمّه ، ومنها : ما رواه في بسّام عن عنبسة بن مصعب العابد ، قال : كنت مع جعفر بن محمّد - عليهما السّلام - بباب الخليفة أبي جعفر بالحيرة حين اتي ببسّام وإسماعيل بن جعفر بن محمّد ، فادخلا على أبي جعفر ؛ قال : فأخرج بسّام مقتولا واخرج إسماعيل بن جعفر بن محمّد ؛ قال : فرفع جعفر - عليه السّلام - رأسه إليه ، قال : أفعلتها يا فاسق ؟ ! قال : زعم بعضهم رجوع ضمير : « فعلتها » إلى إسماعيل ، مع أنّه يرجع إلى المنصور ، من باب « إيّاك أعني واسمعي يا جاره » . قلت : بل يرجع إلى المنصور من باب خطاب الغائبين بما يقتضيه الحال ؛

--> ( 1 ) الأحزاب : 53 . ( 2 ) شرح النهج : 9 / 323 . ( 3 ) الكشّي : 474 . ( 4 ) الكشّي : 245 . ( 5 ) الكشّي : 217 . ( 6 ) الكشّي : 390 . ( 7 ) الكشّي : 354 . ( 8 ) الكشّي : 377 . ( 9 ) الكشّي : 325 . ( 10 ) الكشّي : 374 .